4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 14 مايو 2023 12:17 ص
أكّد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة، مساء يوم السبت، على أنّ المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، كانت جدارًا قويًّا تستند إليه مقاومة مقاتلينا في سرايا القدس، وفوتنا الفرصة على العدو أنّ يفرقنا.
وقال النخالة في تصريحٍ تابعته وكالة "خبر": "نعلن اليوم انتهاء جولة أخرى في الصراع مع المشروع الصهيوني معركة ثأر الأحرار".
وتابع: "فقدنا أعز أبنائنا من القادة الشهداء الذين كانوا بحضورهم قيمة كبرى لحركة الجهاد، ولسراياها الباسلة، وفقدنا العديد من أبناء شعبنا الأعزاء الذين قتلتهم آلة العدوان الصهيوني، نودعهم جميعًا بفخر واعتزاز".
وأردف: "إنّ شعبًا فيه أمثال القادة الكبار، قادة سرايا القدس الذين ارتقوا شهداء، وقدموا أعز ما يملكون من أبنائهم وأرواحهم، لن يهزم أبدًا".
وأوضح أنّ العدو أراد أنّ نكمل حياتنا بطريقتهم وتحت نعال جنودهم، فخرج لهم مجاهدو شعبنا الفلسطيني الشجاع المقدام من سرايا القدس المظفرة، يرفضون ابتلاع الدم.
وأضاف: "كل مدن الاحتلال كانت تحت مرمى صواريخ سرايا القدس والمقاومة الفلسطينية، وجميعكم شاهد جموعهم وهي تختبئ في الملاجئ، وتختبئ تحت محطات الباصات هلعًا ورعبًا".
وشدّد على أنّ مشاهد التضامن الفلسطيني عندما تستهدف بيوت المدنيين، وهم يتدافعون لتقديم العون والمساعدة لمن تقصف بيوتهم، هو مثار فخر وعز لنا، ودرس لأمتنا، مُستكملاً: "إنها أيام عز وكرامة لشعبنا الذي يواجه بالإمكانيات البسيطة كل هذا العدوان المدجج بكل أدوات الموت والدمار".
وقال: "صمَّد شعبنا ولم ينكسر، ولن ينكسر، وحافظنا رغم كل الظروف الصعبة والمعقدة على وحدة شعبنا ومقاومته"، مُبيّنًا أنّ سرايا القدس المظفّرة ومقاتلوها الأبطال، كانت في هذه المعركة، رأس حربة المقاومة وعنوانها.
وذكر: "تحملنا ما تحملنا من أجل أن يبقى الموقف موحدًا وقويًّا وثابتًا، وها نحن نخرج من هذه المعركة، وسلاحنا بأيدينا، ومقاتلونا ما زالوا في الميدان جاهزين على مدار الوقت لمقارعة أي عدوان".
وختم النخالة حديثه بالقول: "نشكر الذين وقفوا بجانبنا، مؤيدين ومساندين وداعمين، وعلى رأسهم الجمهورية الإسلامية في إيران، وحزب الله، وجمهورية مصر العربية الذين بذلوا جهودًا كبيرةً في كبح العدوان".